-->
Baloon-Idor Baloon-Idor

Wikipedia

نتائج البحث

تابعونا أيضا على

ًالأب جيكو ً

  





1956 م سنة تأرخ لأول ديربي بيضاوي بين الرجاء و الوداد ،هذان الفريقان التي كانت ولادتهم على يد شخص تحت لقب  ًالأب جيكو ً ،

الوداد من حيث تأسيس لفرع كرة القدم ونهوض بمستوى الفريق ككل وكذا الرجاء حيث أنه المؤسس الفعلي للعب النظيف ونمطية صناعة الفرجة التي كانت شائعة بل القارة اللاتينية آن ذاك ،هو محمد بل الحسن الوازاني العفاني التونسي ،التونسي كلقب يرتبط بمكان ازدياده بدولة تونس الخضراء سنة 1900 م٠

وسبب في ذلك أن أباه كان يتردد على تونس كمحطة في طريق التجارة الممتدة من ديار الحرمين الشريفين وإلى أرض المغرب الأقصى ٠

كانت تعتبر محطة تونس كوقف أو إستراحة بالنسبة لرحلة طويلة ،وعند استقراره بها لمدة حتى أعجب بها  حيث كان له سيته  ووزنه بين التجارالتونسيون ، حيث تمثل ذلك بزواجه بأحد بنات كبارالتجار بتونس تحت اسم جنينة ،حيث أنجبت له ولدان توأمان أحمد و محمد أي  ًالأب جيكو ً سنة 1900م، 

كانت فرحت الحسن الوزاني لا توصف حيث أنه صمم على تكبرة أبنائه والحرص على تعليمهم أسس الدين و كذا متابعة لهم حتى يكملوا دراستهم ،لكن شائت الأقدارغير ذلك حيث أن في سنة الختانة توفي أحمد بقي محمد وحيدا والأكثر من ذلك في سنة 1907م توفيت أم الأب جيكو كانت كالصاعقة بالنسبة لي  الحسن الوزاني حيث أنه إضطر لمغادرة تونس وذلك لنسيان ماحدث وبناء حياة جديدة ،حيث أنه رجع إلى موطنه الأصلي المغرب بالضبط نواحي مذينة تارودانت بقرية إسافن جنوب المغرب الأقصى ٠

بعد رجوع العائلة إلى المغرب وإسقرارهم بنواحي مذينة صغيرة كتارودانت ومع إسرار  ٌالأب جيكوٌ على الإنتقال إلى مذينة أنفا أي الدار البيضاء من أجل مواصلة الدراسة حيث أن العائلة إنتقلت فعلا إلى البيضاء وبالضبط بدرب الدالية بالمذينة القديمة آحد أقدم الأحياء بمذينة الدار البيضاء .

نظرا لتوفر أسرة الاب جيكو على ثروات و بحكم عمل الوالد بالتجارة كان إنسجام واضح لي اب الاب جيكو مع سكان الحي وا كذا اعيان المنطقة مما سهل عليه الالتحاق بالمدرسة الاسبانية و البرتغالية  للتعليم آلاولي.

وعلى الرغم من ان المستعمر الامبريالي لم يكن يسمح للمغاربة بممارسة التعليم العالي و الثانوي إلى أن الاب جيكو ٱستطاع ان يحصد مقعدا بثانوية ليوطي فكان استحقاقه انه حصل على شهادة الباكلوريا و كان يعتبر ثاني مغربي يحصل على الشهادة بعد محمد رزوق سنة 1917 م .

حصول الاب جيكو على شهادة الثانوية اهله على أن يحصد بسلاسة على منصب إداري مهم بالبنك المركزي الفرنسي الجزائري من حيث إشتغاله بمنصب وكيل مفوض العام لفرع الدارالبيضاء .

وهذا المنصب لم يكن الشغل الشاغل للاب جيكو حيث إتجه مباشرة ولي اسباب غير واضحة إلى عالم كرة القدم حيث إلتحق بفريق يسا 1922م، حيث كان يعتبر كفريق للمستعمر الفرنسي

وبهذا النادي أخذ الأب جيكو كلقب ولبقية حياته وذاك راجع لتشابهه باللاعب الفرنسي جيكو هيأة وجسما ،رغم انه كان اشد إنزعاج لتشبيهه بٱسم  حيث انه كان يفضل التونسي نظراً للارتباط إسم جيكو بالمستعمر ,

 

خلال الفترة الرياضية بدأ الأب جيكو باللعب لكرة القدم غير أنه لم يكن ذلك ،اللاعب المهم ذو مهارات العالية لذلك كان منزعجا من الأمر و لم يبتعد كثيراً انه بدأ يشتغل ككاتب هاوي بجريدة المغربي الصغير ،ملازمتاً مع ذلك وكان كذلك يزاول التعليق الرياضي و كذا تقديم وتحليل المباريات بالمذياع و تنظيم لقآء تواصلي مع بعض اللاعبين البارزين آن ذاك كالحاج العربي بن مبارك 



معارضة الحسن الوازاني لإبنه الأب جيكو لم تأتي بأي نتيجة نظراً لعلاقة الوطيدة للأب جيكو بكرة القدم .

بضبط في سنة 1935 م فكر الأب جيكو في تأسيس فريق لكرة القدم خاصتاًًًان المعمرين كانوا المحتكرين للعبة ،ومع إيمان الشعب المغربي بفكرة أن المستعمرين لن يتركوا المغاربة  بتأسيس فريق خاص بهم ،لكن للأب جيكو أفكار أخرى حيث ظل يؤسس لإجتماعات كان دائماً ما يشكوا من إحتكار المعمرين للعبة وكذا سوء المعاملة التي تصل إلى حد العبودية في بعض اللحظات .

الوطنيين آن ذاك فكروا بأن العمل السياسي أقرب وسيلة للحصول على الإستقلال و الأب جيكو كان مين هذه الطليعة على الرغم أن بعض الناس من داخل المجتمع المغربي ينتابهم اليأس من الفكرة نظراًَ لأن المستعمر لا يسمح للمغاربة بتأسيس أي كيان مبني على الإجتماعات و التجمهر لكن للأب جيكو رأي آخر حيث أنه رفع شعار التحدي ضد المستعمر والمطالبة بقبول مشروع التأسيس وكذا تحدي اليائسة التي لم تؤمن  بفكرة الأب جيكو .


شيء فشيء حتى ٱستطاعة الأب جيكو بمعارفه و لباقته لغوية حيث أنه كان يتكلم 6 لغات :البربرية ،العربية ،الفرنسية،الإسبانية و البرتغالية والإنجليزية ،تمثل ذلك في إنفتاح الأب جيكو على ثقافات غربية و كذا دخوله في مشاورات بسلاسة لقبال طلبه ،تمكن الأب جيكو من إقناع و إقحام شخصيات أجنبية حاملة للجنسية الفرنسية كصباح اليهودي المغربي حيث ان المستعمر كان يحث على تواجد 3 أجانب في تأسيس فريق حسب ظهير ماريشال بيثن 

فوجد الأب جيكو نفسه هو من يقود الإجتماعات مع المتخصصين من طرف المستعمر الفرنسي .

قبل ذلك كان إلتقاءه بالحاج بينجلون ظالة التي يبحث عنها فبعد تأسيس النادي فرع الكرة المائية والسباحة رجال1937م أعطى دفعةً للمؤسس بنجلون بزيادة فرع كرة القدم  سنة1939م، فكان إنسجام الأفكار و الأهداف بادٍ على الجو العام للنادي فكان الأب جيكو الحلقة المفقودة من بين الأعضاء،حيث انه عرف عنه المعرفة الشاملة بالكرة آن ذاك حتى قبول الطلب زاد الأب جيكو من فكرة البحث عن اللاعبين المزاولين في فرق الحرة أي فرق الأحياء وكذا إستقطاب خيرة اللاعبين وأصبح المشرف والممون الوحيد للمولود الجديد أى فريق كرة القدم 



ظل النادي من دون ٱسم حتى ٱربعينيات من القرن الماضي حيث تمت تسمية الفريق بالوداد و هذا الإسم نسجت حوله عدة روايات، 

 فكانت الروح الوطنية التي كانت الدافع الحقيقي لتأسيس النادي وذلك  في مقابلة بدوري شمال ٱفريقيا ضد فريق بلعباس فبداية الخمسنيات،فقبل صعود الفريقين لأرضية الملعب كان الأب جيكو يستبق اللاعبين للوقوف على أوضاع الملعب وكذا الجماهير وأجواء المحيطة باللقاء ولكن في ظروف لا يعلمها إلا منظمين الدورة و بمجرد عدم رؤية الأب جيكو للعلم الوطني  بجانب العلمين الجزائري و الفرنسي دفعه لمنع اللاعبين لصعود أرضية المعلب رغم وصول زمن المقابلة


وعند ٱستفسار بعض المسؤولين الجزائريين و الفرنسيين عن سبب عدم صعود اللاعبين ٱرسلوا الحاج محمد بن جلون رئيس الفريق  للإستفسار عن السبب عدم صعود اللاعبين و لي حث الأب جيكو للعب اللقاء ،فكانت إجابة الأب جيكو صارمة و واضحة ، لن يتم صعود اللاعبين إلا بعد حضور العلم الوطني المغربي حتى عُلم اكبر جنرال بالأمر وكذا إعطائه للأمر لجلب العلم الوطني ،و الأكتر مين ذلك لعبة المقابلة و فاز فريق الوداد بالمقابلة وتم تأكيد صفة المقاومة والوطنية التي تأسس من أجلها الفريق ،

كذلك الروح الوطنية للأب جيكو المستجدة في آرتدائه الزي الوطني المغربي بقبعته حتى أن البعض نادوا الفريق بنادي بوطربوش أي صاحب القبعة ، من جملة الأمور التي كان يمتلكها الأب جيكو أنه كان

 سابقاً لعهده في تقنيات كرة القدم و الحرص على ٱختيار اللاعبين وفقاً لمواصفات محددة حيث كانت من ٱولوياته التس يعتمدها كمدرب .، 

محمد الخامس يوشح الأب جيكو وسام الشرف

2

فكانت مسيرة الأب جيكو جد حافلة مع فريقه حيث أنه نافس شراسة فرق المستعمر الفرنسي كاليسام واليسا وحصول فريقه على 4 ألقاب للبطولة الوطنية بالإضافة إلى 3 كؤوس لشمال ٱفريقيا و ذلك من سنة 1944م إلى 1952 م ، وفي نفس السنة تم توقيف الأب جيكو عن تدريب الفريق لأسباب ٱمتنع البعض عن الخوض فيها في حين أن البعض الٱخر تطرق لجزء منها .

حسب تصريح احد رجالات القلعة الحمراء أي أبوبكر جضاهيم احد أعضاء المؤسسين والرئيس السابق وا بالضبط  لوثائقي في الذاكرة في أحد الإذاعات الوطنية أنه تم ٱبعاده و ٱرتكبت في حقه جريمة حيث أنه ٱبعد قصرا وحسب ٱبن الأب جيكو أن سبب هو سيطرت الأب جيكو عن كلي شؤون النادي حيث لم يكن يسمح لهم بتسيير أوتموين النادي بل كان يمول النادي مين ماله الخاص وذلك لي عدم ثقته بهم و كان ينظر إلهم كورثة المناصيب .


 

ٱنقسم المسؤولون بين مؤيد لأب جيكو و مضاد له و من يخطط لإبعاده ،لكن لي توضيح الصورة و الأبعاد المصاحبة لهذا صراع الذي إنتقل إلى خارج الملعب و الذي جعلني أتعاطف مع الشخص و ليس الإنتماء العاطفي الذي اضعه في موقف الحياد .

و بضبط في سنة 1948 م قامت الحركة النقابية طلابية مناهضة لسياسة المستعمر وكذا طريقة تفاوض الحزب السياسي الأول بالمغرب متمثل في حزب إستقلال ، فكان تضامن الشارع المغربي واضح وأن الفعاليات المشهورة و ذو وزن ثقيل كانت قد إنضمت إلى الحراك الشعبي و كان ضمن هذه الفعاليات الأب جيكو و بعض اللاعبين مزاولين في الفريق الأحمر مما آدى إلى محاولة إغتيالهم بالرصاص دون نجاح العملية ،فكان ٱصتدام حامِ بين الأب جيكو و مسؤولون في النادي الذين ينتمون سلفًا إلى حزب إستقلال واضح في عدة آمور لكن تبقى الأسباب غير واضحة ككل نظرا للبُعد السياسي ،لكن الذي بقي راسخاً  في دهون الجماهير آن ذاك هو طريقة خروج  من الفريق كما حدث في الجمع العام للنادي كان اللاعبون هم من يشرفون عن ٱختيار المسؤولين والجهاز الفني متمثل في مشرف عام و ٱطر تدريبية ،فقام أعداء الأب جيكو  بحشد وبشحن اللاعبين ضده حيث أنهم دفعوا المال للاعبين لإبعاده فمنهم من رفع ياداه الإثنين أثناء التصويت لكن لن ننسى ٱناس دعموه منذ البداية إلى النهاية فمنهم من غادر النادي بمجرد مغادرة الأب جيكو للفريق ، 

وفي كواليس الجمع العام لسنة 1952م بالقلعة الحمراء كان الأب جيكو فاطن بالمؤامرة وكان واضحا في تقاسيم وجهه حيث  يحكى أنه كان في معظم مجريات الجمع وحيداً داخلً خارجاً ذو تفكير لا منقطع ؟حتى أبعد رسمياً و تعيين مكانه اللاعب السابق المعروف بإسم ماصون . 


كان إنفجار الأب جيكو في وجه من خانه وخذله بإعلانه قسمه الشهير بأن يصنع فريق يقسم هواء الدار البيضاء مع الوداد ، بمعنى الدارجة انصوب فرقة اتقسم معاكم النفس ديال الدارالبيضاء ؟ 

بعد ذلك مباشرة كان وقع الصدمة ظاهر على جسد الأب جيكو حيث انه إختار العزلة والإنغلاق على نفسه لمدة شهر كامل دون الكلام مع أي آحد وكذا ٱصابته  بداء السكري  بسب صدمة المؤامرة . 

للتذكير فإنه قسمه الشهير لم يكن يخص فريق الرجاء لكن بسمة  الأب جيكو المضافة في صنع الديربي البيضاوي، حيث ٱرتقى بمستوى الفريق بعد صعوده إلى قِسم الصفوة هنا أقصد فريق الرجاء حيث أن فكر الأب جيكو ٱمتزج مع فكرة تكوين فريق بيضاوي ممثل لأحياء درب السلطان ،مباشرة بعد صعود الفريق الأخضر إلى القسم الأول ٱوكلت إليه زمام الٱمور التقنية للفريق إلى الأب جيكو ،

فكانت شخصية الأب جيكو ظاهرةً وراسخة حيث أنه ٱستطاع أن يصنع هوية الفريق من هيث النهج أي اللعب الفني كذا ٱمتاع وٱستقطاب جماهير كبيرة للقلعة الخضراء .

وفي زمن ٱنتكاسة مغادرة القلعة الحمراء و ٱنغلاقه على نفسه ٱختياره للعزلة الذاتية ٱستطاع الأب جيكو الخروج من الأزمة و الٱنتصار عليها حتى أنه ٱستبدل أماكن ٱجثماعاته من المذينة القديمة صعوداً إلى أحياء درب السلطان بحكم إنتماءه للحراك النقابي ،وبمعرفته الشاملة بمطالبهم حيث كان يتردد إلى مقهى الرجاء بدرب السلطان

ومزاولته للعبة ضامة حيث كان واضح ٱنسجام الأب جيكو مع الأصدقاء الجدد  فٱستغل المسؤولون الرجاويون وضعية الأب جيكو رغم ترددهم عدة مرات بسبب علمهم أن الوداد تعتبر حبه الأول لكن نقطة الضوء هو سماعهم أن الأب جيكو كان ينوي تأسيس فريق جديد ما جعل مسؤولين الرجاوين برئاسة كريم حجاج ٱحد مناضلين الوطنيين أن يقترح ٱنتماء الأب للفريق صاعد حديثاً للقسم الأول ،طرح المقترح بصبغة ٱحتشامية كان يوضح ٱهمية ومكانة الأب جيكو و مستواه الدراسي العالي آن ذاك ،

بنظرة جدية قَبِل الأب جيكو بالعرض دون أخد وقت للتفكير حيث أصبح المسؤول الأول بالفريق . 

عند ٱلتحاق الأب جيكو إلى الفريق بدأ يقف على مستوى الفريق ككل ولاحظ أن بعض اللاعبين على مقربة من ٱنهاء المشوار الكروي مع وجود أول جيل لإبن مدرسة الرجاء حيث أنه صعّد إلى الفريق الأول 7 لاعبين في عهده منهم : بهيجة ، أحمد بهيج ،موسى،عبد السلام ، ميلازو مع ٱستقطاب البعض الجدد  كما ٱخد معه بعض اللاعبين من الوداد  كلاعب عسيلة و حسين دوغنوار ، كذالك وجود لاعبه السابق عبدالقادر جلال  الذي لعب تحت ٱمرته بالوداد و الذي كان يشتغل بتكوين أبناء الفريق مما سهل عليه ٱيصال فكره الكروي  لأبناء الفريق ،

فكانت بعض مناهج الأب جيكو مزروعة في الفريق بفضل اللاعبين الذين سبقوه للقلعة الخضراء،فكانت ٱضافة الأب جيكو للفريق الأخضر هي تأسيس لي نهج اللاثيني الكروي الذي يعتمد على الفرجة واللعب الجميل ،فكان له الفضل الكبير في ٱستقطاب الجماهير المحبة للعب الجميل واضح حيث ان عنوان المباريات في زمنه كان الطرب و ليس غير ذلك .

فٱنتماء الأب جيكو للرجاء أعطى هذا الأخير نفساً جديداً بالحياة حتى ناد بالموت بمجرد رؤية ابناء الفريق يحملون قميص الفريق الوطني بمونديال 1970.





مع ذلك لم يستطيع أن يتناسى فريقه الأول أي الوداد البيضاوي فظّل يحتفظ للفريق بحبٍ خاص ، فبعد الٱستقلال خرج ذوي المناصب من الوداد بعد وصلوا إلى مناصب عليا و ٱن قّرروا تجميد فعاليات الفريق لكن بعض المسؤولين والجماهير كان لهم كلام ٱخر ، هيث  انهم ٱكدوا علا ٱبقاء نادي الٱمة .

وكان الوداد قد فاز بأول بطولة و أول كأس العرش في سنة الإستقلال ، فنضموا مسؤولوا الفريق ٱحتفالاً للٱحتفاء بمكونات الفريق ككل ولم يستتنى الأب جيكو من هذا الإحتفال كٱحد مؤسسين الفريق ،وفي الحفل الذي كان ينتسم بأجواء البهجة سأله ابوبكر جضاهيم عن لمن يكن حبه للرجاء أم للوداد فكانت إيجابته صريحة ذات أبعاد سياسية قائلاً: الوداد بنت القلب والرجاء بنت العقل .

تجسد ذكاء الداهية مهمد بل الحسن التونسي العفاني الأب جيكو في التالي : بأنه خلق معجزة رياضية وهي الديربي البيضاوي  كذا تأسيس لطرق اللعب الحديث آن ذاك فأعطى للوداد صبغة اللعب المباشر الواقعية النثائج أي المثال الإنجليزي  وأعطى الرجاء صفة اللعب الجميل وفرجة المتعة الكروية أي الطريقة اللاثينية البرازيلية بالأخص.

  





التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

Baloon-Idor

2021

أحدث المواضيع